حقوق الإنسان في حياتناوقائع من الحياة

طفل وإعاقة التوحد في ظروف طارئة

التوازن بين حقوق طفل ذو إعاقة والقيود الطارئة

تفاجأ أهل الطفل ذو الإعاقة بظروف طارئة لم يمر مثلها منذ سنين، كان الطفل يذهب إلى المدرسة النهارية التي يمارس فيها حقه بالتعليم بأساليب تتناسب مع إعاقة التوحد لديه، لم يعد يستطيع أهل الطفل إلحاقه بالمدرسة بسبب القيد على حركة المجتمع بأكمله ، ولايدركون أو يعون كيف يتعاملون معه في المنزل، فازدادت نوبات غضبه وصراخه، لكن هذا الطفل يحتاج إلى الخروج والتنقل ، وإلى رؤية أقرانه ، والتعلم من معلمته التي اعتاد على أسلوبها وتعلّق بها، وشعر معها أنّه إنسان مقبول، وهناك من يفهم احتياجاته وبحسب لغته في التعبير عن نفسه.

طالت فترة عدم خروجه قد تكون يومان أو ثلاثة لكن الطفل لايع ماذا حصل، ولماذا هذه الحال ؟؟؟

فالسؤال كيف يمارس الطفل ذو الإعاقة حقوقه ؟، وكيف التوازن بين مايحصل من قيود طارئة وخارجة عن إرادة المجتمع، وبين حقوق الطفل ؟

Rajaa Al Bawabiji

باحثة إجتماعية حاصلة على شهادة الدكتوراة في الفلسفة في علم الإجتماع ومحامية نظامية وشرعية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

إغلاق