للمرأة

حقوق المرأة في عولمة العالم الثالث

حقوق المرأة في العالم المضاد ومابعد الصناعي

العالم الثالث في الأول

قصدت الكاتبة وجود العاملات في طابق لاتتيسر فيه شروط صحية للعاملات في غرب أمريكا ، كذلك في شرقها لوس انجلوس حيث العمال المهاجرون غير الشرعيون دون أدنى حقوق بما يتلاءم مع الربح ، وقد عززت منظمة العمل الدولية مقولة العمل في المنزل عمل النساء فزاد الحرمان من الحقوق لاعتبار عملهن غير مقنن .

ضربة تحرير أم عمل قسري

إن المناداة بعمل النساء له بعد استقلال اقتصادي وكأنهن الرابحات في العولمة لفرص العمل وربطه بالتحرر للنساء والقطيعة مع الاضطهاد الأبوي ، لكن في المضمون اضطهاد من نوع آخر في العمل رغم ظهور تقييم الذات والشعور بالاحترام ، لكن القيم السائدة في المجتمعات مزدوجة كاحترام النساء كمساهمات في الدخل ومحتقرات لخرق الأخلاق في بعض المجتمعات ووضع المرأة بين نارين : الاستقلال المادي والنبذ الاجتماعي في الريف ، فينعدم الأمن لدى النساء . وإن الفوارق بين المرأة والرجل متزايد في الدول النامية بالنسبة لتشغيلهن .

دفاع عالمي مضاد

      مقابل دفاع العاملات عن حقوقهن أنارت الليبرالية في السوق العالمية مسابقة في تخفيض الكلفة وراء العمال وتمييع حقوق العمال وعدم مراعاة الشروط الصحية في العمل وكثافة العمال ، ويظهر الكفاح النقابي كتمرد عاجز في السوق العالمية ، وتساهم في ذلك سياسة الدول لتنظيم السوق رغم الاتفاقيات الدولية التي تخالف من قبلهم بشأن الحقوق العمالية متجاهلين العقوبات التجارية الشكلية كاتفاقية دبليو آر أو 1996.

 في خدمتك في كل أنحاء العالم

تسود الخدمات في مجتمع مابعد الصناعي . 

العمل مابعد الصناعي

والسؤال : هل هناك أمل بالمساواة في محتمع الخدمات ؟.

في ظل العولمة تعزز التمييز بين الجنسين في العمل حتى في الأجر والحقوق العمالية الأخرى وذلك على مبادء ثلاثة : مراعاة الزبائن ، زيادة القدرة ، خفض التكاليف . ولاينسى الترشيد في الإنفاق ولا مكان للجاني الانساني ، أما مستقبل سوق العمل الحر فأساسه الإعلام والربط بالانترنت والسوق عالمية وتبرز رأس المال في شركات كبيرة

المرأة هي ماتصنعه من نفسها

إن رسمت المراة خطاً في العمل الحر فستحقق به استقلال اقتصادي وهو ظاهري دون ضمانات حتى على مستوى مشاريع صغيرة فهو خروج من البطالة بعبء مزدوج ورمز اجتماعي متدني.

المكتب العالمي

في الثورة التكنولوجية هناك مكاتب تشغيل الكترونية لاتزال حصة النساء من الأجر متدنية دون حقوق رغم التغيير في تقسيم العمل بين الرجال والنساء ، ولاتزال المنافسة في التكاليف المتدنية للإنتاج وأدوات الإنتاج والعمل في المنزل رغم الصيحات النقابية ، إلا أنها لاتجدي نفعاً ولم تتحقق المساواة ، فالنساء حبيسات الأعمال غير الإبداعية المتدنية الأجر وغير مضمونة .

جزيرة السعداء

في جزيرة ماليزية بيانغ وفي مناطق أخرى منها فروع للصناعات التكنولوجية الالكترونية فالحال ليس أفضل من غيره بالنسبة للعمل والمساواة بين الرجل والمرأة إلا أن الرأسماليات المؤهلات يتبوأن مراكز متميزة عن العاملات الرخيصات الأجر.

كتاب : المرأة والعولمة .

كريستينا ميشتريش ، ترجمة سالمة صالح ، 2002

منشورات الجمل ، كولونيا

Rajaa Al Bawabiji

باحثة إجتماعية حاصلة على شهادة الدكتوراة في الفلسفة في علم الإجتماع ومحامية نظامية وشرعية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

إغلاق