للمرأة

قراءة واقع المرأة في كتاب الوجه العاري للمرأة العربية

 الجزء الأول             

ما هي أساليب العنف ضد المرأة وما هو مصدرها ؟ ، يتبين أن أساليب العنف ضد المرأة ومصدرها العادات والتقاليد ومنها : ختان الإناث وأثر عامل التعليم على الحد من الالتزام بالعادات السلبية في المجتمع ، والثر النفسي لعمليات العنف كالختان والمعاناة منها مطولا ، ويتضح أن المجتمع الذي يفرض تلك العادات هو أبوي ويفرض التمييز بين الرجل والمرأة في أسلوب المعيشة والدور النمطي المرأة منذ التنشئة وفي السنوات الأولى من حياة المرأة .

الفرق بين إنسان وإنسان

من خلال مناقشة الكاتبة تبين أن الفرق بين الرجل والمرأة والإنسان والإنسان هو في المعرفة والعلم والعمل والدور والوظيفة ، وقد يتفوق أحدهما على الآخر ( إزيس وأوزوريس ) ، ثم تغيرت النظرة إلى الأنوثة وتميزها وأصبحت الإله هو الذكر ، وبدأت النظرة الدونية والتبعية للمرأة من منظور ديني وأنها أقل معرفة وعقلاً ( آدم وحواء ) ، حيث فسرت تفسيراً خاطئاً ولم يعطوا المرأة حتى حق التفكير والسؤال للمعرفة ( حقيقة الله ) .

نًسب الشر والدنس للمرأة والمفاهيم السلبية

قديما ارتبط الجنس بالمرأة دينيا وأنها سبب الموت ( آدم وحواء ) ، وسببه طمس الحقائق عن المرأة وفرض المجتمع الدنو لمكانة المرأة ولمعرفتها وسلوكها ، وهناك مفارقات بين المفاهيم العلمية والدينية ( نظرية داروين وان الذكر ولد من أثنى القرد وأن آدم ولد حواء) . إن التطور التاريخي برأي الكاتبة حول أصل الإنسان فيه اختلاف ونظريات، وتبين أن الرجل منذ وجد مع المرأة كانا متعاونين على البقاء .

أسباب انخفاض مكانة المرأة في الأديان

في بداية التاريخ الإنساني كانت الآلهة أنثى ( منها : ماعت ربة الحقيقة ونايت آلهة الحرب والفيضان وإيزيس وغيرهن ) ، وارتبط بمكانة المرأة في المجتمع قبل نشوء الأسرة الأبوية والطبقات .

وتوالت الأفكار التي تدني مكانة المرأة ومنهم ( زكي مبارك ) ، وتفسر القيم الأبوية كونها نقلاً عن المسيحية واليهودية .

منابع إيجابية للمرأة العربية

إن المرأة العربية أسبق في مقاومة النظام الأبوي منذ 14 عاماً وقد برزت في مجالات عديدة : الثقافة والسياسة والحروب قبل الإسلام وبعده فقد كانت آلهة وتاجرة ومحاربة ومستقلة ( خديجة زوجة محمد )

وجد أنواع من الزواج قبل الإسلام وبعده : كالاستبضاع ( ولد من نسب مميز 9 ، والمتعة والهبة ( قبل الإسلام ) ، وكانت هناك إيجابيات للمرأة على أن ظهر الإسلام والنظام الأبوي وكانت تزوج المرأة نفسها ( وتعرض ليلى بنت الحطيم على محمد الزواج ) ، وعندما علمت أن له الحق ما شاء عادت وتمت الإقالة بينهما ) وكانت لها حرية الرأي ( حادثة عمر بن الخطاب حفصة ) ، ومن مقاومات النساء حتى المناداة بحقها الجنسي من زوجها( تخيير النبي لزوجاته البقاء معه للآخرة أو للدنيا وزينتها ) ، لكن الرجال من حوله ( كعمر كانوا يضربون النساء ويحرمونهن حقوقهن ).

قراءة واقع المرأة في كتاب الوجه العاري للمرأة العربية[1]

الجزء الثانيالحب والجنس عند العرب

 

حرية جنية في المجتمع العربية

” أعطي الرجل الحرية الجنسية داخل الزواج عن طريق تعدد الزوجات وحرية الطلاق وخارج الزواج مع الجواري والإيماء، أما قبل الإسلام فسبب ذلك النظام الأبوي الذي استمر بعد الإسلام، لكن الكاتبة تجاهلت بعض حريات المرأة في الزواج والطلاق .

هناك قيود في المسيحية على الحرية الجنسية عن طريق فرض العذرية على المسيح وأمه ورجال الدين ، لكنهم مارسوها خارج الزواج ” عن دخل الكنيسة من الضرائب على بيوت الدعارة ” لوثر ” ، وتاريخيا صور الإنسان العربي باللاهث وراء الجنس ورأي الكاتبة لا يمثل المجتمع إنما هو من طبقة الحكام والبرجوازية قديماً ( هارون الرشيد وغيره ) ، وبما أن القيود كانت ” على الجسد والعقل للمحكومين ” ، فالنظام الأبوي ساعد على ظهور الطبقات والاستعباد ، وفي ظل الإسلام برأي الكاتبة كان حق المرأة في الزواج غير متساوي مع الر جل وواجب الزوجة ” قضاء شهوة الرجل والقيام بالأعمال المنزلية وهو ليس واجب على الرجل ” ليتفرغ الرجل للعلم والدين ، والمرأة ليست مساوية للرجل في حق التعبير والرأي ” عمر بن الخطاب : خالفوا النساء فإن في خلافهن بركة ” ، وغن الفصل بين الجنسين بدأ بالتحريم ” الإخوة والأعمام ..” وتميز الرجل ” له القوامة ” .

[1] نوال السعداوي ، الطبعة الثانية عربية للطباعة والنشر ، القاهرة 2006 .

 

 

Rajaa Al Bawabiji

باحثة إجتماعية حاصلة على شهادة الدكتوراة في الفلسفة في علم الإجتماع ومحامية نظامية وشرعية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق